:: رابطة الاقصر | بوابات الاقصر | الاقصر الآن ::
 

الوعى السياحى

من : محمود فتحى القاضى - الأقصر

الوعى السياحى مسؤولية مشتركة

لأنه يمثل حجر الزاوية في التنمية السياحية ويجب أن توضع له خطة لا تقل أهمية عن خطة التطوير. تستخدم إستراتيجيات وسياسات مبتكرة وغير تقليدية لتحقيق هذه الأهداف
 

 أولا ً:  تطوير العنصر البشرى والارتقاء بمهارته وسلوكه
ثانياً :
زيادة وتجديد وعيه وتفعيل دورة المقدر لأهمية السياحة
ثالثاً : احتراف عمليات التوجيه والتحفيز للوصول إلى أفضل نتائج في ثقافة التعامل مع الآخر
رابعاَ : تفعيل الحوار والحث على المشاركة المجتمعية في المسؤولية

خامساً : التركيز على التعليم بشكل عام وتعليم اللغات بشكل خاص

وفى إطار تفعيل الحوار حول كيف يمكن أن ننشئ أجيال واعية ومثقفة ومقدرة لأهمية السياحة وأساليب تصدير الخدمات وثقافة  التعامل مع الآخر ؟


قال واحد من رواد العمل السياحي بالأقصر  الاستاذ/إيهاب قديس

أن التجد يد والتخطيط  الجيد لهما أبرز الاثر فى أستمتاع السائح بالبلد كما أشار الى ضرورة نشر
الوعى السياحى بين المواطنين كما أشار  الى أن  هناك عوائق وعراقيل  تضعها كل من الدولة والمواطن مما يؤدى الى عزوف السائح عن زيارة الاقصر

 

حيث تقوم الدولة بفرض حوالى ما مجموعه 26/. ضريبة على  الفندق وبالتالى يقوم الفندق باضافة هذة الضريبة على السائح مما يجعل السائح يحجم عن القدوم لهذا البلد وقلة عدد السائحين للأقصر تنتج الكثير من السلبيات فى سلوك الشارع مع السائح فيتعامل الناس مع السائح بشكل غير لائق


كما أن بعض القرارت التى اتخذتها الدولة بعد حادث شرم الشيخ
لها أكبر الاثر السلبى فى توفير الخدمات للسائح حيث قامت بمنع التاكسيات من الوقوف أمام الفنادق مما ضاعف  من مجهود  السائح للبحث عن وسيلة انتقال واذا فكر فى الانتقال فانه متعرض للابتزاز من قبل السائقين.


وكذلك على شرطة السياحة المتابعة المستمرة وملاحظة المتسولين الذين يتعرضون للسائح ومضايقتة حتى يسطيع ان يتحركوا بحريه أوسع
ولاننسى أن للاسرة دور كبير فى هذا المجال حيث يمكن للاسرة ترسخ بعض القيم   فى اطفالهم كمساعدة السائح حيت انة ضيف على هذا  البلد وتقديم يد العون لهم بما يترك أثر عادى لدى السائح

وان يتمنى العودة الى هذه البلد وأخر شى يقوله وهو على سلم الطائرة  يوماً ما سآتى الى هنا !!!

 

وقال أحد أولياء الأمور

ليس بالشعارات واللافتات المكتوبه  فقط يمكن أن يتحقق ما نتمناه.

نحتاج إلى خطه مدروسة لتثقيف أولادنا سياحياً واثرياً فنحن نشعر بالخجل عندما نشعر أن السائح يعرف أكثر عن تاريخ أجدادنا ونحن أصحاب البلد لا يوجد فى ذهن أولادنا  أكثر من صور لا يعرفون عنها شيء


محمود قليعى
طالب باحدى المدارس الإبتدائيه

يقول ان المدارس تقوم برحلات الى جميع الأماكن السياحيه فى البر الشرقى والبر الغربى ولكن لا نفهم منها أى شىء لأنه لا يوجد مرشد  فى هذه الرحلات ولذا ينظر الينا السياح باستغراب لما يحدث فى هذه الأماكن من ضوضاء وسلوكيات سيئة


وتضيف
آلاء سيف بالمرحله الإعداديه

اننا نخجل لما نشاهده من بعض الأولاد فى محاولاتهم لإبتزاز السياح ومضايقتهم وهذا يرجع الى الظروف الإقتصاديه السيئه فهويعتبر السائح فرصه بالنسبه له لكى يأخذ منه أى شىء وهناك بعض السياح يصورون الأولاد لعرض صور سيئه فى وسائل الإعلام عن مصر


الأستاذ شرقاوي اخصائى اجتماعي باحد ى المدارس
 يؤكد ما قاله محمود ويعلل ذلك بعدم وجود امكانيات ماديه فى المدارس لإصطحاب مرشدين مع الطلبه فى الرحلات كما أنه هناك اهمال فى هذا الدور المهم
 

أما الأستاذة صفاء محمد وكيلة مدرسه فتقول يجب أن يكون هناك تكاتف بين الهيئات لتوعية التلاميذ بأهمية هذه الأماكن عن طريق تخصيص حصه كل اسبوع عن الوعى السياحى وكذلك التعاون مع هيئة اللآثار حتى يقوم المفتشون الموجودون بالأماكن السياحيه بالشرح للطلبه وتوصيل المعلومات عن كل مكان أثرى


اننا نجد سلوكيات كثيره تسىء لهذه المدينه العريقه فالسائح لا يأتى فقط لمشاهدة الأماكن التاريخيه والأثريه بل يهتم بالتعرف على عادات البشر وأسلوب حياتهم لذا يجب الإهتمام بغرس هذه القيم فى فترة الطفوله وخاصة من خلال المدرسه .

 شارك برأيك في هذا الموضوع القومي. welcome@lxr.com.eg