:: رابطة الاقصر | بوابات الاقصر | الاقصر الآن ::
 
 
 

15/3/2009

وادى الملكات
 
 

وادى الملكات

 

يسمى الوادى الذى يحوى مقابر الملكات محليا " بيبان الحريم " كما يسمى ذلك الذى يضم مقابر الملوك " بيبان الملوك " ويقع فى النهاية الجنوبية من جبانة طيبة واد جميل يحتوى على عدد من المقابر الملكية للأسرتين التاسعة عشرة والعشرين أما الأسرة الثانة عشرة فغير ممثلة فيه. ويبلغ مجموع المقابر الموجودة هنا حوالى سبعين مقبرة ولكن القليل منها هام ومعظمها خال من الكتابة أو النقش.
ولقد رأينا كيف أن بعض ملوك الأسرة الثامنة عشرة قد دفن فى وادى الملوك فحتشبسوت وتاوسرت وكلتاهما حكمت كملكة استنادا على حقوقها كانت لهما هناك مقابر كبيرة الحجم والأهمية بينما كانت للملكة تى-زوجة امنحتب الثالث مقبرة أيضا فى الوادى ولو أنها لم تكن ممتازة وقد دفنت هناك

 إلا أن جسدها قد نقل عندما أحضر جسد ابنها من العمارنة ليدفن فى مقبرة أمه. وفى كثير من المقابر الملكية من الأسرة الثامنة عشرة مثل مقبرتى أمنحتب الثانى وحور محب نجد موميات لسيدات غير معروفات مما يوحى باحتمال دفن الملكات بجوار أزوجهن ولكن الاختلاط الذى حدث بسبب سرقات المقابر والنقل المتكرر للموميات الملكية لا يتيح لنا التأكد مما كان يجرى به العرف فى ذلك الوقت. ومن المؤكد أنه لم يكن هناك أى أثر لوجود الملكة عنخس ان أمون فى مقبرة توت عنخ أمون التى تعتبر فى حكم السليمة. ولكن قد تكون هناك أسباب أخرى لعدم وجودها وبخاصة إذا كانت هى نفس الملكة " داخ أمون" التى كتبت إلى ملك الحيثيين " شبيلوليوما " تعرض عليه أن يزوجها بأحد أمراء الحيثيين بعد وفاة زوجها الذى لم يعقب ذرية.

وعادة الدفن فى وادى الملكات تبدأ برمسيس الأول من الأسرة التاسعة عشرة الذى دفنت زوجته ست الأول قد حذا حذو أبية ولكن الذى نعرفه أن رمسيس ابن سيتى كان معجبا بالوادى إذ دفن فيه زوجته المحبوبة نفرتارى وثلاث من بناته اللاتى كن فى الوقت نفسه زوجاته وهن بنت عنت ومريت أمون ونبت تاوى وبعدئذ يتوقت الدفن فى الوادى على قدر ما لدينا من معلومات حالية ثم يعود للظهور أبان حكم رمسيس الثالث ( من الأسرة العشرين ) الذى دفن زوجته إيزيس وأربعة من أولاده. أما بقية المقابر فمن المحتمل أنها تخص فى غالبيتها عائلات الملوك الذين تبعوه من الأسرة العشرين

 
 

مقبرة الملكة نفرتارى

تبدأ المقبرة بسلم يتوسطه منحدر يؤدى إلى صالة على جانبين من جوانبها صفة بأعلاها كورنيش مقوس شبيهة بما هو موجود فى إحدى حجرات مقبرة سيتى الأول ومن المحتمل أن الغرض منها هو وضع القرابين عليها وعلى يمين المدخل ترى الملكة وهى تتعبد لأوزوريس وخلفة أنوبيس وأمامه أولاده حورس الأربعة وإلى يسار المدخل نرى بالتعاقب قرينة الملكة تباشر لعبة تسلية خاصة كان يغرم بها المصريون كثيراً وكانت ذات اتصال بالأعمال السحرية فى حالات خاصة وترى القرينة بعد ذلك خاوية للتعبد الشمس الشارقة التى تظهر بين أسدين يرجح أنه رمز بهما إلى الأمس والغد ثم الطائر " بنو " وهو من الطيور المقدسة بهليوبوليس وقد رسم كطائر الكركى الأزرق يقف كرمز للقيامة بجانب سرير أوزوريس وقد وقفت إلى جانبيه أيضا الالهتان نفتيس وإيزيس على شكل صقرين وفوق الباب المؤدى إلى الممر الثانى صور أولاد حورس الأربعة وهم امستى برأس آدمى وحابى برأس قرد ودواموت اف برأس صقر وقبح سنواف برأس ابن آوى وعلى البروز الواقع إلى يمين الباب تقف الإلهة نيت لتستقبل الملكة وعلى البروز المقابل منظر للإلهة سلكت

 وبين هذين البروزين على يمين الباب المؤدى إلى الحجرة الجانبية يقود حورس الملكة إلى حضرة حور اختى وحاتحور المتربعين على العرش وإلى اليسار تقود إيزيس نفرتارى إلى حضرة الإله "خبر" إله القيامة الممثل برأس جعل وعلى سمكى الباب الموصل إلى الحجرة الصغيرة الجانبية رسم الإلهة ماعت إلهة الحق وعلى اليمين صورة الشمس الغاربة ممثلة كإنسان برأس كبش وهو هنا يقوم مقام أوزوريس وتسنده إيزيس ونفتيس يأتى بعدئذ منظر الملكة وهى تتعبد للبقرات السبع المقدسة والثور ومجاذيف السماء الأربعة وعلى الحائط الخلفى من هذه الحجرة منظر مزدوج تقدم فيه نفرتارى القرابين لأوزوريس على اليسار وأتوم على اليمين وعلى الحائط الأيسر من الحجرة تقف الملكة أمام تحوت برأس الطائر أبو منجل وأمامه الإلهة حقت بشكل ضفدعة وأخيرا
على يسار الباب تقدم علامة الكتان الجميل إلى بتاح الذى يقف أمامها فى مقصورة وخلفه العمود " جد " رمز أوزوريس

مقابر دير المدينة
وتختلف هذه المقابر إختلافاً واضحاً عن مقابر الأشراف، إذ اهتم العمال بحجرة الدفن فقط التى تميزت بموضوعاتها الدينية ومناظرها الجميلة وألوانها الرائعة وأشهر هذه المقابر
مقبرة سن - نجم
مقبرة باشدوا
مدينة العمال:
هى المدينة التى سكنها فئة من الفنانين والنحاتين والحجارين الذين قام على أكتافهم ما شيد من مقابر ومعابد الأسرتين 19 و 20

التعلقيات

يجب تسجيل الدخول أولا حتي تتمكن من التعليق

تسجيل دخول || للتسجيل اضغط هنا

العودة الى البوابة