:: رابطة الاقصر | بوابات الاقصر | الاقصر الآن ::
 
 
 

15/3/2009

وادى الملوك
 
 
 

وادى الملوك

 

جاءت تسمية وادي الملوك، للمنطقة التي تحوي مقابر الأسرات الثامنة عشرة، وحتى نهاية الأسرة العشرين المنحوتة في الصخر. ويبلغ عدد المقابر المنقوشة في الوادي، ستة وعشرين قبرا لملوك تلك الفترة البالغ عددهم الاثنين والثلاثين.
وهو واد طبيعي صغير، يبعد حوالي ستة كيلومترات أو أربعة أميال من الضفة الغربية للنيل، ويصل ارتفاع الجبل إلى سبعين مترا أو 230 قدم فوق سطح النيل
يرجح أن موقع وادي الملوك اختير لعدة أسباب، لعل أولهم يرجع لموقعه الجيولوجي المتصل بالوادي الذي كان يغمر أيام الفيضان، كما أن الجبل الذي يطل عليه له الشكل الهرمي أو شكل القرن، ويصل ارتفاعه إلى ثلاثمائة متر أو 984 قدم تقريبا، ولعله اعتبر رمزا لرب الشمس رع

يقع بين جبال القرنة الذى اختاره ملوك طيبه ليكون مستقراً لمومياواتهم ، وقد كان الملك " تحتمس الأول" أحد ملوك الأسرة 18،هو أول ملك دفن فى هذا المكان ، ثم أعقبه ملوك الأسر 18 و 19 و 20 ، ومن أشهر المقابر مقبرة الملك " توت عنخ آمون " ( 1348 ـ 1337 ق. م ) والتى اكتشفت عام 1922 كاملة دون أن تعبث بها أيدى لصوص القبر ، وتعرض جميع كنوزها وتحفها بالطابق الثانى بالمتحف المصرى بالقاهرة
مقبرة " امنحوتب الثانى "مقبرة " تحتمس الثالث " 1490 -1336 ق. م
مقبرة " سيتى الأول "  1303 ـ 1337 ق. م
مقبرة رمسيس السادس"1150ـ 1145 ق. م
مقبرة "رمسيس التاسع"1137 ـ 1118 ق. م
مقبرة " حور محب "  1334 ـ 1304 ق . م
والجدير بالذكر أنه يوجد بوادى الملوك عدد 62 مقبرة مفتوحة للزيارة ، كما يعتبر وادى الملوك هو المنطقة الأثرية الأولى فى أى برنامج لزيارة المعالم الأثرية لمدينة الأقصر

 

الملك توت عنخ آمون

ترجع أهمية مجموعة الملك توت عنخ آمون إلى العديد من الأسباب، وأولها أن تلك الأمتعة ترجع إلى الأسرة الثامنة عشرة، أزهى عصور مصر القديمة، حيث انفتحت البلاد على أقاليم الشرق الأدنى القديم، وقد كان في تلك الحقبة، بفضل الحملات العسكرية والعلاقات التجارية، من تصدير واستيراد للمواد والمنتجات المصنعة، ونشاط أهل الحرف والفنانين، أن قويت العلاقات الثقافية بين مصر وجيرانها، وخاصة مع أقاليم الشام وبحر إيجه
السبب الثاني، هو أن كنز توت عنخ آمون هو أكمل كنز ملكي عثر عليه، ولا نظير له. إذ يتألف من ثلاثمائة وثمان وخمسين قطعة تشمل القناع الذهبي الرائع، وثلاثة توابيت على هيئة الإنسان، أحدها من الذهب الخالص، والآخران من خشب مذهب

والسبب الثالث هو أن هذه المجموعة قد ظلت في مصر، لبيان وحدة ما عثر عليه، وكيف كان القبر الملكي يجهز ويعد. فهنا أمتعة الحياة اليومية، كالدمى واللعب، ثم مجموعة من أثاث مكتمل، وأدوات ومعدات حربية، فضلا عن رموز أخرى وتماثيل للأرباب، تتعلق بدفن الملك وما يؤدى له من شعائر.

والسبب الرابع، هو أننا من هذا الكنز، نعلم عما كان من وثيق حياة الملك، مثل حبه للصيد وعلاقته السعيدة بزوجته عنخ اسن آمون وحاشيته الذين زودوه بتماثيل الشوابتى التى تقوم بإنجاز الأعمال بالنيابة عن المتوفى فى العالم الآخر

 

 

خلف توت عنخ آمون سمنخ كارع، ويعتقد أنه كان ابنا لإخناتون. وقد اعتلى العرش وهو في العاشرة من عمره، بزواجه من عنخ إسن باأتون، إبنة وأرملة إخناتون.

حكم في اخت أتون، أو تل العمارنة، لمدة ثلاثة أعوام، ثم نقل عرش مصر إلى طيبة مرة أخرى، تحت ضغط كهنة آمون. توفي وهو في سن التاسعة عشرة، ودفن في وادي الملوك، حيث عثر هوارد كارتر على مقبرته هناك، في عام ألف وتسعمائة واثنتي وعشرين، وتعتبر المقبرة الملكية الوحيدة التي اكتشفت شبة سليمة

التعلقيات

يجب تسجيل الدخول أولا حتي تتمكن من التعليق

تسجيل دخول || للتسجيل اضغط هنا

العودة الى البوابة