:: رابطة الاقصر | بوابات الاقصر | الاقصر الآن ::
 
 
 

30/10/2012

إلى السفير محافظ الأقصر
 
بسم الله الرحمن الرحيم السيد المحترم السفير / محافظ الأقصر حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ظهرت نتيجة تعيين عدد من شباب وشابات المحافظة في التربية والتعليم وكانت المعايير التي اختارت على أساسها اللجنة هؤلاء الخريجين بكل أسف أشد ظلماً مما كان يتم أيام النظام البائد ، ومن تلك المعايير المستحدثة الظالمة : 1- اعتبار التقدير الدراسي هو أساس المفاضلة بين الخريجين ، وهذا المعيار ظالم ومجحف ، فإنه معيار أبتدعه أحد المسئولين معروف لنا بالاسم في مديرية التربية والتعليم بقنا أيام تبعيتنا لها قبل انفصالنا عنها ، ولذلك لتمرير بعض أقرباءه ومحاسيبه من دفعات حديثة وترك الأقدم ، وهو معيار غير قانوني وقد يكون غير دستوري ، وقديماً كان يكتفى بالمؤهل الدراسي وتاريخه قبل أي معيار ، وذلك لأن التقديرات الدراسية متفاوتة بين الجامعات ، والاختبارات في الجامعات غير موحدة كالثانوية العامة مثلاً ، كما أن انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية في التعليم الجامعي جعل التقدير الدراسي غير ذو مصداقية ، والمعيار يجب ان يكون ثابتاً وموحداً بين الخريجين ، وقد يصلح التقدير الدراسي في الجامعة الواحدة لاختيار الكوادر الجامعية ، ولكن الوظائف الحكومية لا تتطلب التقدير الدراسي ، ومنذ القدم تم تعيينا وتعيين أجيال من المعلمين المحترمين في التربية والتعليم دون النظر للتقدير الدراسي . 2- اعتبار أن خريج كليات التربية هو الأولى بالتعيين ولو تخطى زميله خريج كلية العلوم أو كلية الآداب والحاصل على مؤهل تربوي ، ونسوا أن خريج كلية التربية يكتب في شهادة مؤهله الدراسي : بكالوريوس في العلوم والتربية ، أو ليسانس في الآداب والتربية ، وخريج كلية العلوم يكتب في شهادته بكالوريوس في العلوم فقط و خريج الآداب ليسانس في الآداب فقط ويضطر للحصول على مؤهل تربوي وأصبح الخريج من هاتين الكليتين متساوياً في المؤهل مع خريج التربية وأصبحت سنوات دراسته 6 سنوات ( 4 سنوات للمؤهل العلمي + سنتين للمؤهل التربوي ) ، وعلى هذا كان يجب أن يصنف خريج العلوم والآداب الحاصل على المؤهل التربوي مع زملاءه خريجي التربية ولا يوضع بعدهم . 3- عدم اعتبار المؤهل الأعلى كالدبلوم التربوي وكالماجستير وكالدكتوراه والإصرار على المؤهل الأدنى وهو البكالوريوس وتقديره ، ويبدو أن اللجنة التي شكلت للاختيار ليس لديها دراية كافية بالمؤهلات الدراسية وذلك من حيث التقييم والتثمين ، ومدى فائدتها للعملية التربوية والتعليمية . 4- ويبدو من نتيجة الاختيارات التي رشحت عنها أنها حددت سناً للتعيين كما يشاع وهذا إن كان صحيحاً ، فتلك جريمة كبرى في حق شباب مصر الذين استبعدوا من التعيين وتخطاهم غيرهم من موسطي ومحسوبي أعضاء مجلس الشعب المنحل وممن لم يستطيعوا دفع ثمن توظيفهم والتي كانت بعشرات الآلاف من الجنيهات ، وظلوا بلا تعيين من دفعات قديمة جداً ، وكان لديهم أمل في أن العهد الجديد سيرد لهم حقوقهم المنهوبة ، وسيحقق لهم العدالة المنشودة والتي مات من أجلها زهور من شباب مصر وتحديد سن للتعيين هو حكم لهم بالإعدام والبطالة الأبدية أو الموت غرقاً في قوارب الهجرة الغير شرعية للبحث عن عمل أو القبض عليهم على حدود الدول لأن الأمل في التعيين قد تلاشى بسبب هذا التوجه من اللجان المشكلة ، والتي تضع معايير مستحدثة لا سند قانوني لها ، ولا تضع في سياستها معالجة أزمة البطالة ، ولا تضع خطة واضحة لتعيين العاطلين ولا تقدر أن منطقة الصعيد أشد المناطق تهميشاً ولا يوجد أمام الخريج إلا الحكومة لكي يعين فيها . كنا نأمل يا سيادة محافظ الأقصر أن تكون معايير الاختيار شفافة وأن يصنف فيها الخريجين حسب المؤهل الدراسي وما يعادل ذلك من مؤهلات صالحة للتدريس ، وأن المؤهل الأعلى يحل محل المؤهل الأدنى ، وأن تاريخ التخرج هو الفيصل الأول والأساسي في الاختيار ، وأن يستبعد التقدير الدراسي من التعيين الحكومي . إننا لسنا ضد تعيين خريجي التربية في التدريس ولكن ضد أن يتخطى زملاءه من الخريجين وخاصة الذين بلغت فترة انتظارهم أكثر من تسع سنوات ، ونأمل أنه بعد الثورة ستتسارع التعيينات وكل سيأخذ دوره في التعيين والعمل . نرجو إعادة النظر في المعايير ومناقشة من وضعوها وابتدعوها في مصداقيتها وقانونيتها ودستوريتها وتلبيتها لحاجة المجتمع الصعيدي للوظائف ولا يترتب عليها الحرمان الكامل للخريجين من العمل . إسماعيل إبراهيم السيد أحمد ولي أمر الخريجة المستبعدة من التعيين منال إسماعيل إبراهيم الحاصلة على ليسانس آداب ( لغة فرنسية ) سنة 2003 – بتقدير مقبول ( 64.6% ) وحاصلة على دبلوم عام في التربية – وحاصلة على دبلوم خاص في التربية بتقدير جيد جداً – وحاصلة على الشهادة الدولية في قيادة الحاسب الآلي من جامعة سوهاج .

التعلقيات

يجب تسجيل الدخول أولا حتي تتمكن من التعليق

تسجيل دخول || للتسجيل اضغط هنا

العودة الى البوابة