:: رابطة الاقصر | بوابات الاقصر | الاقصر الآن ::
 
 
 

2011/10/15

حوار مع منتصر الأكرت القارىء والمبتهل
 

جولة في حياة الأكرت القارئ والمبتهل بالإذاعة المصرية

حاورة : منى بدوى ونرمين نجدى وأسماء رسلان

 

الأكرت

هو منتصر محمد الأكرت القارئ والمبتهل بالإذاعة المصرية، من مدينه أرمنت الحيط  غرب محافظة الأقصر متزوج ولديه محمد والزهراء، التقيناه لنتعرف عليه عن قرب.

بدأ الأكرت حياته كقارئ للقرآن الكريم في الإذاعة المصرية حيث كان أول المقبولين عن سن الـ 28 -وساعده في ذلك حمله لكتاب الله حيث أتم حفظه في الثانية عشرة من عمره بمساعدة والده- كما التحق بمعهد الموسيقى العربية.

وذكر الأكرت أن اتجاهه للابتهالات تم وفقا لرؤية منامية، حيث شاهد نفسه يمدح النبي صلوات الله وسلامه عليه عدة مرات، وحين قص الرؤية علي أحد الصالحين أشار عليه بالاتجاه لمدح الرسول صلي الله عليه وسلم.

 

وعن أحب المبتهلين إليه، قال إنه يعشق الشيخ سيد النقشبندي، وابنه الحاج أحمد صديق، وأضاف أن هناك فرق بين المنشد كـ"ياسين التهامي" والمبتهل كـ"النقشبندي"، موضحا أن الناس تخلط بين الإنشاد والابتهال مما يظهر معه عدم اهتمام البعض بالألوان الدينية، وذكر أن المبتهلين يحظون بشعبية كبرى في الوجه البحري بعكس الصعيد، كما يحظون بشعبية في معظم دول العالم العربي وأن مصر تعد الرائدة في فن التواشيح، حيث زار الأكرت عدة دول عربية منها سوريا وتونس والمغرب وإيران والعراق –قبل الحرب- وفوجئ بأنه معروف بين الجماهير هناك.

 

وحين سألناه عن فكرة الدمج بين الترانيم المسيحية مع الإسلامية قال إنه سيفكر في الأمر إذا ما عُرض عليه ذلك، مشيرا إلي تفاؤله بمستقبل الأغنية الدينية التي أكد أنها ستأخذ أخيرا مكانتها الصحيحة، نظرا للصحوة المشهودة عند الناس والتي تنعكس في البحث عن "نغمات" تليفون دينية سواء كانت دعوات أو ابتهالات أو أناشيد دينية.

 

وفيما يتعلق بالعلاقة بين قدامي المبتهلين والمبتهلين الجدد، ذكر الأكرت أن العلاقة بين المبتهلين رائعة يسودها الحب والاحترام، وأشار إلي أنه يوجد حوالي 35 مبتهل بالأقصر، كما وضح أن من يتم قبولهم بالإذاعة يخضعون للاختبار من قِبل لجنة مكونة من 35 قارئ، أساتذة قرآن وموسيقى، فمن يصل لتلك المكانة يكون قد استحقها فعلا، وأضاف أن هناك العديد من المبتهلين الجدد الذين سيكون لهم مستقبل باهر.

 

أما عن الأوضاع السياسية الحالية، فقد قال الأكرت إنه توقع حدوث ثورة علي الظلم منذ سنتين نظرا للفساد، إلا إنه قال إنه لم يتوقع أن يصل الفساد لهذا المدى، وذكر أنه قضي بميدان التحرير أوقاتا كثيرة حيث كان يلقي الابتهالات التي نالت استحسان الشباب في الميدان.

 

وحين سألناه عن سبب عدم تردده علي الأقصر، ذكر لنا أن هناك موقفا شخصيا حدث له مع شخصية أقصرية كبري كانت تقدم أمسية شعرية، حيث سمع الأكرت صوت المذيع عبد الناصر أبو زيد يتردد في ساحة أبو الحجاج فذهب لإلقاء التحية عليه، فما كان من عبد الناصر إلا أن حياه وقدم له الميكرفون ليلقي كلمة علي الضيوف، فأشار مقدم الحفل للأكرت بأن يسرع في كلمته، استنكر الأكرت ما حدث نظرا لمكانته وشعبيته وقام بتحية الحضور فقط، وأردف قائلا أن أحدا لم يوجه له الدعوة ليلقي ابتهالاته علي أهل الأقصر.

 

التعلقيات

يجب تسجيل الدخول أولا حتي تتمكن من التعليق

تسجيل دخول || للتسجيل اضغط هنا

العودة الى البوابة