:: رابطة الاقصر | بوابات الاقصر | الاقصر الآن ::
 
 
 

2011/08/18

المسيحين فى نهار رمضان فى الأقصر
 

المسيحين فى نهار رمضان فى الأقصر

الأقصر – نرمين نجدى واسما رسلان

هم...شرؤكنا فى الوطن نفرح ونحزن سوياً ، قمنا  بالثوره معاً تقاسمنا اللقمه فى ميدان التحرير ، وصمدنا أمام البلطجيه فى موقعة الجمل ، فرحنا بتنحى مبارك ومحاكمته ، وايضاً صمنا رمضان والعذراء سوياً هذا العام وكأنه ترتيب قدرى لنؤكد أمام العالم أن المصريون هكذا دوماً يدا ً واحدة.

فكرنا ماذا يفعل المسيحيون فى نهار شهر رمضان وخاصة أنهم صائمون مثلنا هذا العام صيام السيدة العذراء والذى ينتهى فى 20 من الشهر الجارى.

شيرين طلعت شابه متزوجه وعامله تقول أنتظر شهر رمضان كل عام لأهنىء أخوتى المسلمين قبيل رمضان بيوم ، وتكون فرصه لإستعادة ذكرياتى الرمضانيه حيث كنت أشترى الفانوس المصري أبو شمعه    وليس الصينى المنتشر الآن ، فالله فى عون أطفال هذة الأيام ، لان رمضان أصبح مودرن وأغلب الأشياء غير مصريه.

أنتظر رمضان لألتف أنا وأسرتى حول المسلسلات الرمضانيه الجميله ، ولكن يومى خلال رمضان لا يختلف كثيراً عن يومى فى غير شهر رمضان ، أفطر فى الصباح فى منزلى ، وذلك لحرصى على عدم تناول أى طعام أمام زملائى المسلمين لأشعرهم أنى صائمه معهم  كنوع من المشاركة الوجدانيه وحتى لا أشرب مياه برغم شدة الحرارة ، وأعود من العمل أتناول غذائى مع أسرتى ، وأذهب بعدها للكنيسه لحضور قداس النهضه الخاص بصيام السيده العذراء وهذا هو الجديد فى رمضان هذا العام ثم أعود لأستكمل مشاهدة المسلسلات التى فاتتنى فى الشاشه الفضيه.

أتابع مسلسلي الريان ولحظة ميلاد هذا العام وبرنامج رامز قلب الأسد ، ودوما ً ما ألبى دعوات الأفطار التى يتجمع فيه المسلمين والمسيحين على مائدة واحده لأن التواجد فى مثل هذه المناسبات يقرب وجهات النظر بين الطرفين ، خاصة فى الظروف التى تمر بها مصر فى الفترة الحاليه.

جيرانى المسلمين هم أهلى و يومياً ما يجلبوا لنا الحلويات الرمضانيه التى نحبها من قطايف وكنافه ، والمشمش المجفف والياميش والبلح الذى لا آكله سوى فى رمضان.

الضغوط الحيايته منعت الناس من التزاور الذى كنا نراه زمان فى رمضان كل فرد فى حاله وهذا سلوك أتمنى الأ يستمر طويلا .

شيرين سعيده جدا ً أن المسلمين والمسيحين صائمين سوياً.

الصوره توضح الوحده الوطنيه التى يعيشها أهالى الأقصر حيث ألتقطت الكاميرا صورة فى إحدى شوارع الأقصر لشرفتين متجاورتين واحده قيها فانوس رمضان والأخرى تزينها صورة السيده العذراء أبتهاجا بصيام السيده العذراء مريم

 

 

قابلنا الست ام إكرامى الخياطه ، متزوجة ولديها 3 اولاد وبنتين ، والتى تعمل طوال يومها ، زبائنها التى تعرفهم ويعرفونها جيدا ً لتفضيلهم الحياكة اليدوية فهى لا تمتلك ماكينة خياطة .

و شهر رمضان بالنسبه لها  تنتظره كل عام لما فيه من بهجة وزينة حيث يقوم الاطفال فى الشارع بتزين وتجميل الشارع ، وهى تساهم فى دفع المال للاطفال ليجلبوا الزينة .

وتظل تعمل طوال نهار رمضان ولا تاكل هى وابنائها الا عندما يفطر المسلمين حيث تدخل بيتها عند سماع الآذان لتتناول وجبة الغداء .

وتقول ايضا انها تستمع لبعض ايات القران الكريم فى صلاة الفجر كما يفعل جيرانها المسلمون ، ورمضان هذا العام عندها له مذاق خاص لانه أول رمضان بعد الثورة المجيدة والتى تخلصت من نظام ظالم فاسد .

اما ابو اسامة  البقال أو (عم رؤوف ) كما يفضل أن يناديه أهالى الأقصر يحب رمضان جدا ً لما فيه من بهجة وفرح لجميع الناس ، برغم عدم رواج البيع فى نهار رمضان ، ولكن يتوافد الاطفال لشراء الحلوى فى المساء ، حتى الاطفال المسيحين .

 يقول عم رؤوف أن منطقته لا يوجد فيها فرق بين مسيحى ومسلم ويستغل الركود فى نهار رمضان لقراءة الجرائد لانه متابع جيد للسياسة والأحداث الجاريه فى مصر .

 

التعلقيات

يجب تسجيل الدخول أولا حتي تتمكن من التعليق

تسجيل دخول || للتسجيل اضغط هنا

العودة الى البوابة