:: رابطة الاقصر | بوابات الاقصر | الاقصر الآن ::
 
 
 

2011/07/01

تحقيق عن مشكلة سوق مدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر
 

الشيخ أمام عيسى الوحيد الذى تجاوب والباقيين رافضيين

تحقيق عن مشكلة سوق مدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر

 تحقيق وتصوير : نرمين نجدى واكرم رجب

عم أمام عيسى الوحيد الذى ألتزم بالسوق الجديد

 

بدأءت المشكله منذ إنضمام اسنا لمحافظة الأقصر فى 9-12-2009 بالقرار الجمهورى رقم 378 وبدأ  اللواء سمير فرج محافظ الأقصر - وقتها – يحلم برؤيه تطوريه لمدينة أسنا بدأها  بتطوير سوق أسنا ، لأفتراش  البائعين شارع رئيسى فى المدينة وهو شارع أحمد عرابى فى منظر يسىء للعين ويضيق المرور ، فأنتزع فرج قطعة أرض كبيره و قريبه جدا من السوق تتبع لأملاك الدوله فى شارع النخيلى ، وكانت هذة الأرض  تحت وضع يد أحد الأشخاص ، ونقل البائعين إليها فى سوق حضارى تم بناؤه فى فترة وجيزه ، وأمر بتحرير محضر ضد اي بائع يعود الشارع الرئيسي مرة أخرى .

ثم بدأ فى أستغلال شارع  أحمد عرابى بتوسعتة وتطويره ليكون متنفس مرورى للمدينه الكبيره وشرع فى بناء مول حضارى  تم بيعه للشركه المصريه للسلع الغذائيه هناك ، ولكن بعد ثورة  يناير أستغل الباعه الفوضى وانسحاب الشرطه وعادوا للشارع الرئيسى مرة أخرى معللين ذلك بضعف الحركة الشرائيه فى السوق الجديد وان الزبائن يشتروا بضائعهم من البائعين المجاورين للبوابه الرئيسيه للسوق دون التجول فى الداخل ، رابطة الأقصر  ألتقت رئيس قسم الاشغالات حمدان محمد  في مجلس مدينة اسنا لمعرفة كيفية توزيع البيكات للباعه فى السوق " المدخل أوالأماكن  الأبعد " فقال التقسيم تم بواسطة اثنين من اقدم البائعين  في السوق وهو ما ارتضاه الباعه وقتها .

والتقت  رابطة الأقصر الأولى البائع الوحيد الذى  آثر الإلتزام  بالسوق الذى جهزه مجلس المدينة  ويدعى عم  امام عيسي وعن إلتزامه بالسوق الجديد وعدم خروجه لشارع عرابى مرة أخرى مثل باقى الباعئين  قال انه يثق في ربنا وان رزقه سيأتى له  في أي مكان وقال انه يعمل فى السوق منذ سنوات وله  زبائن كما أن  المنطقة السكنية المحيطة تفضل الشراء من داخل السوق المؤقت وترفض الخروج للشارع الرئيسي لشراء احتياجاتهم واضاف ان البائعين في الشارع الرئيسي يعاملوا الزبون بشكل بايخ  لانه زبون غير دائم .


واكد عم امام ان العميد اشرف نائب رئيس مجلس المدينة يوجه له التحيه كلما مرعلي السوق لانه الوحيد الذي يحترم القانون ويهتم بنظافة السوق المؤقت ،
وتحدث عن الثورة قائلاً أنه معجب بها ، وانه  اطلق علي بيكته بالسوق خضروات 25 يناير .

فالثوره كانت السبب فى عودة ابنه لعمله بالسكك الحديديه فعم أمام لديه 4 من الأبناء لا يعملون واحدهم تم تعيينه  بمحطة السكك الحديديه  ومنذ عاميين  تم تجميد عمله هو وعدد من زملائه الموظفين بدون إبداء السبب ، لكن وبالصدفة ايام الثوره  التقي أبنه بحوالي 1500 من زملائه المفصولين من العمل في ميدان التحرير واعتصموا عند وزارة النقل وتم إعادتهم لعملهم ، وتمني عيسى  ان يري مكتب لائتلاف الثورة في اسنا " عشان الناس تشوف الشباب  الذى وقع النظام " ويتم تفعيل دورهم في اسنا ويشاركوا في الحياة السياسية .

ويرى أحد البائعين الخارجين لشارع أحمد عرابى يدعى  الله جابو محمود ان السوق المؤقت الذي اعده مجلس المدينة يضر بهم حيث تقل به نسبة المبيعات وقال   انه خسر 120 جنيه في يومين بسبب تدني المبيعات وعن رأيه في موقف عم امام  ذكر ان عم امام موظف وعمله ببيع الخضار مجرد تقضيه وقت بدل من الجلوس في البيت واقترح ان يكون شارع احمد عرابي سوق مفتوح وينتقل خط سير المواصلات الي الشارع المجاور له ، وقال الله جابو ان مجلس المدينة سبب له خسائر و غرامات وخلافه وان موظفي الاشغالات كانوا  يقلبوا له الفرش كلما مروا عليه .

وقال عباس محمود بائع بشارع عرابى  ان البيع داخل السوق المؤقت غير مفيد  فمبيعاته وصلت ل 75 قرش فى احد الأيام ،  وانه هو وزملائه ليس لهم مصدر دخل سوي بيع الخضار وحذر ان البائعين في شارع احمد عرابي قد يلجأوا للسرقة في حالة انهيار مصدر رزقهم .

واشتكى غالبية البائعيين ان الاهالي يلقوا اكياس القمامه عليهم من المنازل ورفض البائعون أي حلول للدخول الي السوق المؤقت وعند سؤالهم بخصوص رصف شارع عرابى  اجابوا انه مبرر مؤقت للدخول للسوق لحين انتهاء اعمال الرصف ، واكدوا ان توزيع الاماكن في السوق المؤقت تمت بالواسطة لحصول البعض علي اماكن في المقدمة رغم حداثتهم في السوق .

انتقلنا لاصحاب المحلات في شارع احمد عرابي ومنهم عادل السبع والذى  اشار ان سلوكيات البائعين غير لائقة في كثير من الاحيان وأن  بعضهم يدخن المخدرات ويفتعلوا المشاكل مع الماره و مع بعضهم علي الاماكن بأسبقية الحصول عليها.

 و عن  اقوال البائعين ان السوق المؤقت يقلل المبيعات  نفي الأهالى ذلك وانهم كانوا يذهبوا لشراء الخضار من السوق المؤقت وان الباعه متعجلين دوماً لانهاء اعمالهم حتي يتسني لهم قضاء بقية اليوم في أي انشطة اخري .


سألنا حمادة عبد القادر احد سكان في الشارع الموجود فيه السوق المؤقت نفي  كلام البائعين من إلقاء بعض السكان اكياس القمامه  من المنازل حيث اشار انه من المستحيل ان تصدر مثل تلك التصرفات من سكان شارع عرابى  وقال الناس بالفعل كانت اعتادت الذهاب الي السوق المؤقت .

ويرى اللواء حسين محمد على رئيس مجلس مدينة إسنا انه من الصعوبة عودة البائعين الي السوق المؤقت حيث سبق له الحديث مع البائعين و قوبل كلامه بالرفض التام وان كان أقترح حل مؤقت بعمل مدخل اخر للسوق  مما قد يحل المشكله.

 

التعلقيات

يجب تسجيل الدخول أولا حتي تتمكن من التعليق

تسجيل دخول || للتسجيل اضغط هنا

العودة الى البوابة