:: رابطة الاقصر | بوابات الاقصر | الاقصر الآن ::
 
 
22/12/2010 لماذا تم هدم قصر السلطانه ملك
   

   
   
أنى طرحت هذا السؤال وأحتاج الى أجابه مقنعة
لماذا هدم فهو لم يكن أيلا للسقوط بل كان تحفه معماريه وفنيه لم يوجد لها مثيل حتى الأن فتم هدمه فى الستينات ولم نصل حتى اليوم  الى السبب الحقيقى للهدم وكان يشغل هذا القصر مساحه واسعه على ضفاف النيل وكانت السلطانه ملك تقضى فيه الشتاء ولم يبقى منه سوى الصور الخلفى المطل الأن على المدرسه الثانويه بالأقصر لماذا يوجد هذا الجزء
هل يوجد ليذكرنا بتاريخنا فمن الاولى كان يبقى القصر بأكملها الذى هدم لأسباب غير معروفه
يوجد هذا الجزء ليشعل بداخلنا الغيره والحصرى على تاريخ محيي الى الأبد والحنين اليه أيضا
أن هذا القصر يجسد تاريخ الأقصر خلال مده طويله من الزمن
وكلما مررت أمام بقايا هذا القصر الذى كان عامرا وذاخرا بالفن يعتز كيانى أشعر بمدى الغربه وأنا أقف بهذا المكان وا أبداء بالنظر فى كل الأتجاهات لكى أبحث عن أى شئ يذكرنى بهذا المكان فلم أجد
سوى النيل هو الشاهد الوحيد على قصر السلطانه ملك الذى كان بمثابة الشعله المضيئه فى مدينه كانت تمتلئ بمثل هذه القصور الفخمه
ولكنا النيل يشهد بأن هذا القصر كان أكثرهم قيمه فنيه ومعماريه  وفى النهايه جميعهم يمثلوا
هويه شعب لم تغب عنه الشمس
فلماذا نحن نمحو تاريخنا بأيدينا الى من  أقدم أستغاثتى
هل الى الطيور التى تحلق فوق بقايا القصر  والتى تئن بالحزن ومن الغريب أن مكان هذا القصر لايستغل حتى الأن وماهو ألا مكان تهوى اليه الطيور وتسكنه الغربان
فلماذا يهدر التاريخ أن الأقصر كان يوجد بها عدد كبير من القصور الشاهده على تاريخ الأقصر بصفه خاصه وتاريخ مصر بصفه عامه ولم نرى منها الأن الا مايعد على أصابع اليد وهى فى طريقها للهدم
هذه القصور تمثل ملحمه تاريخيه فنحن  نريد التطوير لكى يظهر تاريخ الأقصر وهل الأقصر ذاخرا بالتاريخ الفراعونى فقد وهذه القصور ليس لها قيمه تاريخيه ولم تمثل هوية الشعب.

                                                                     بقلم:رقيه محمد زين العابدين
 

 

29/12/2010 الاقصري

الاسم :

البرنسيسة - الكرشاب – بالحبيل

موضوع التعليق :

أنا معكي استاذة :رقيه محمد زين العابدين حيث كان أيضا للسلطانة ملك مسجد يطلق عليه ( البرنسيسة ) بنجع الكرشاب بقرية الحبيل - حيث قامت السلطانة ملك ببناء هذا المسجد وله ناحيتان يستظل تحتهما عبارة عن مظلة من الناحية القبلية ومظلة من الناحية البحرية وفي الوسط مسجد للصلاة وحجرة بها طلمبة ذات العجلة الدوارة ومشربية ومكان للأستبراء قبل الوضوءوبئرفي الناحية القبلية والمسجد كان مفروشا بالحسيرالافرنجي حتي وقت قريب في أواخر السبعينات -وقد قامت ببنائه حينما رأت ( الجما لة ) وهم مجموعات من المزارعين اللذين كانوا يتوجهون الي جبل اسمه (الحمرا) يحضرون السبخ للزرع ( واسمه الرخمية ) لتسبيخ الزرع فكانت تحضر لهم وتجمعهم في هذه الاستراحة اللتي جهزتها ليستريحوا تحتها في الغدو وفي الرواح وكانت توزع عليهم الملابس والطواقي والعمم وبعض الهدايا . وظل هذا المكان معروفا وكان مبني مشهود للجميع البرنسيسة تبع الملكة او السلطانة ملك عمة الملك فاروق كما كانوا يقولون وكانت كلما حضرت بالاقصر توجهت للمسجد ووزعت الهدايا – وكان للمسجد خفراء يقومون بحراستها من أهل الكرشاب وشهدنا كراسي كانت مصنوعة من الجريد بطريقة ملكية – ظلت البرنسيسة قائمة حتي وقت قريب في الثمانينات استولي عليها أحد الاهالي وقام بهدمها وقام ببناء عمارة شاغرة مكانها مازالت حتي الان – لكن الناس مازالو ا يعرفون ويذكرون أن هذا مكان البرنسيسة .( مسجد السلطانة ملك ) وأرضها ملك للدولة مازالت حتي الان أعتقد .

التعليق :


 

يجب تسجيل الدخول أولا حتي تتمكن من التعليق

تسجيل دخول

||

للتسجيل اضغط هنا