:: رابطة الاقصر | بوابات الاقصر | الاقصر الآن ::
 
 
 
الوعى هو السلاح - محمود القاضى

       الوعى هو السلاح فى عصر المعلومات
       ( الشبكات الإجتماعية – الفرص المحفوفة بالمخاطر )

ظهرت الشبكات الاجتماعية ""Social Networksفي أواخر التسعينات وكانت Classmates.com لها سبق في ذلك حيث أنشئت عام 1995 على يد راندي كونراد Randy Conrads، للربط بين زملاء الدراسة. فهي عبارة عن مواقع ويب توفر لمجموعة من الأفراد إمكانية مشاركة اهتماماتهم وأنشطتهم، وتكوين صداقات مع أشخاص آخرين لهم نفس توجهاتهم.

فصممت الشبكات الاجتماعية Social networks كلغة تخاطب جديدة بين مستخدمي الإنترنت وذلك للتغلب علي عاملي المكان والزمان، وتوطيد العلاقات الاجتماعية بين المستخدمين لكسر حاجز العزلة الاجتماعية عند بعض الأفراد، وبالإضافة إلي ذلك خلق التواصل المعرفي ومواكبة الكم الهائل من المعلومات. ومن أبرز الشبكات الاجتماعية هي الفيس بوك Facebook وماى سبيس my space و تويترTwitter و يوتيوب YouTube .

تقدم المواقع الاجتماعية العديد من الخدمات والفرص لمستخدميها ولكنها محفوفة بالمخاطر :

كإنشاء تدوينات خاصة بهم تعبر عن شخصيتهم وكذلك إجراء المحادثات الفورية ورفع الصور والفيديوهات ونقل الملفات وغيرها من الخدمات والتطبيقات والتسويق بأشكالة التجارية والسياسية إلخ .
وتثبت المواقع الاجتماعية أنها تقنية تؤكد أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين فرغم العديد من الخدمات والفرص فهى تحتوى على العديد من المخاطر والسلبيات .

شبكات التواصل الاجتماعي تزيد من عزلة الناس
وصفت أستاذة علم الاجتماع شيري تركل الطريقة المحمومة للناس في التواصل عبر الإنترنت من خلال شبكات التواصل الاجتماعي كـ "التويتر" و"الفيسبوك"، بشكل من أشكال الجنون الحديثة. وذكرت دراسة أعدتها تركل استاذ علم الاجتماع في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن هذا السلوك الذي بات مقبولاً ونموذجياً يعبر عن مشكلة نفسية-اجتماعية.وتسبب كتاب تركل، الذي نشر في بريطانيا، بضجة كبيرة في الولايات المتحدة، التي تشهد اقبالاً شديداً على شبكات التواصل الاجتماعية، وقد بات يشكل هاجساً أميركيا.وتقوم أطروحة تركل على فكرة أن التكنولوجيا تهدد بأن تهيمن على حياتنا وتجعلنا أقل إنسانية، وأنه وتحت شعار "التواصل بشكل أفضل"، فإن هذه الشبكات تزيد من عزلة الناس، عبر ادماجهم في عالم افتراضي متخيل، وليس في عالم انساني حقيقي.وثبت أن موقع "فيسبوك"ومواقع شبكات التواصل الاجتماعي الأخرى لا تحمل خطورة ممكنة على الأطفال والشبان الصغار فحسب، ولكنها أيضا سبب رسمي لنهاية واحدة من بين كل خمس زيجات في الولايات المتحدة .
الشبكات الاجتماعية... اضرار سلوكية تشكك بالفوائد الانسانية
تضاربت الآراء مع قبول ورفض لانتشار المواقع الاجتماعية على الشبكة العالمية العنكبوتية الانترنت، معتمدتا ذلك على دراسات وبحوث أقاموها العديد من الباحثين الاجتماعيين والأطباء في مجال علم النفس والطب أيضا، حيث استنتجوا من خلالها (الدراسات) ان هناك العديد من التأثيرات السلبية التي تنتج من الإدمان عليها (المواقع الاجتماعية).
لاسيما تلك العوارض النفسية وهي الانعزال في غرفة واحدة أمام شاشة، وان كانت صغيرة ولكنها تضع العالم بأكمله بين يدي المستخدمين وبسهولة كبيرة يصل الى حيث يشاء فأنها وبحسب آراء بعض الأطباء النفسيين هي حالة من السكون والخمول لأن الشخص عندما يقوم بذلك فهو سيفقد متعة الحياة من مغامرة وتشويق وتعارف مباشر واطلاع اقرب وتجارب اكبر.

الشبكات الاجتماعية...وخرق الخصوصية

- أن من سمات المواقع الاجتماعية أنها تشجع المستخدم على نقل ووضع معلومات عن حياته وذلك من خلال وضع "صوره واسمه الحقيقي وقائمة أصدقائه والنشاطات التي يشارك بها في وقت فراغه" لكي يتحدث بصوت عالي عن كل ما يؤمن به. الخطر هنا يعد للمستخدم و القارئ لهذه المعلومات بعدم قدرته أن يميز بأي قدر من التأكد ما هي مصداقية المعلومات التي يقرؤها.

- أنه يحق لهذه المواقع الاجتماعية أن تنقل معلومات المستخدم الشخصية إلى طرف ثالث دون أن تخبره بذلك وحتى هذه المعلومات التي تكتبها لا تستطيع أن تلغيها تماما. فكثير من عقود الاستخدام تنص ذلك بشكل واضح وصريح .ومن كبريات الشركات "Google - Facebook " تنص صراحة على أنه من حقها أن تستخدم كل المعلومات التي تضعها سواء بريدك الإلكتروني أو معلوماتك الشخصية بأن تعيد نشرها في أي مكان تريده. وهذا يتم بموافقة المستخدم علي شروط التسجيل وسياسة الخصوصية التى غالبا لا يقرأها أحد !!

الشبكات الاجتماعية... وإهدار الوقت

ويحدث ذلك بقضاء أوقات طويلة في استخدام الشبكات الاجتماعية قد يشغل المستخدم عن أمور أساسية أخرى في حياته مثل: الجلوس مع أفراد العائلة ، ومذاكرة الدروس ، وممارسة الأنشطة الاجتماعية ودفع عجلة الإنتاج والعمل ... وأتساءل عن عما ينتجة شخص جلس عدة ساعات على الفيس بوك ؟.

الشبكات الاجتماعية... والأضرار السلوكية

تغير السلوكيات واكتساب صفات غير حميدة من خلال التواصل وربط العلاقات مع أناس مجهولين يتسمون بالأخلاق السيئة ويتصرفون بطريقة مخالفة لعادات وتقاليد المجتمع والتفاعل معهم والدخول فى حوارات غير مجدية.

نشر الأفكار الضالة مثل ترويج العنف والمشاركة فيه. مما يؤدي إلي فتور الحس الأخلاقي وذلك نتيجة للكمية الهائلة من المعلومات المليئة بالدمار والعنف والتي من شأنها أن تعود الناس على مشاهد الألم والعذاب عند البشر، مما يجعله أمرا مألوفا.

التعرض للجرائم الالكترونية كما أخبر بذلك موقع كاسبرسكي الذي رصد أكثر من 43 ألف ملف خبيث تم نشرها عبر الشبكات الاجتماعية فى عام واحد .

وهناك ظهور لغة جديدة بين الشباب فتحولت حروف اللغة العربية إلى رموز وأرقام وباتت الحاء "7" والهمزة "2" والعين "3" وكلمة حوار تكتب 7war"" وكلمة سعاد تكتب "so3ad" الخ.

الشبكات الاجتماعية ومخاطر و أضرار صحية

جلوس المستخدم لفترات طويلة أمام الكمبيوتر دونما إحساس بالزمن يسبب أضرار صحية ونفسية
وقد كشف متخصصون في علم النفس الاجتماعي أن موقع "فيسبوك" المخصص للتواصل يمثل بيئة خصبة لأصحاب الشخصيات النرجسية والمغرورين، وخاصة من بين المراهقين، الذين يوفر لهم الموقع منصة مثالية للحصول على نوعية العلاقات التي يرغبون بها، وإظهار أنفسهم بالشكل الذي يرضون عنه.
الشبكات الاجتماعية .. ومُلاكها  

·         عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن قلقه من الـ Facebook تحديدا خلال لقاء له مع طلاب مدرسة ويكفيلد في فيرجينيا.سأله أحد الطلاب قائلا هل من نصيحة تقدمها لنا ؟
فقال أوباما ( أريد منكم أن تكونوا حزرين فيما تنشرونه على الفيس بوك .. ففى عصر اليوتيوب هذا .... ما تفعلة اليوم فإنه سيعرف فى مرحلة لاحقة من حياتك وهذه نصيحة سياسية أقدمها لكم ) !!!!

·           وتؤكد وزيرة حماية المستهلك الألمانية أن الحكومة الألمانية أيضا في مشكلة كبيرة بينها وبين Facebook وبينها وبين Google وإلى آخره في قضايا تتعلق بالخصوصية لأنهم يقولون أن القوانين الألمانية تحمي الخصوصية بشكل أكبر بكثير من اتفاقيات الشبكات الاجتماعية وهناك دعوات لمقاطعة Facebook  وغيره في ألمانيا من قبل هيئات مجتمع مدني تريد أن تحافظ على حقوق المستهلك.

·         وكان لدولة الصين رد فعلا أيضا بحجب مواقع Facebook ، Twitter ، YouTube واستخدام مرشحات ضد مواقع أجنبية ذات محتوى مخالف لأفكار الحزب الشيوعي. فالصين قامت بإلغاء محرك البحث Google وأصبح محرك البحث الأول بالصين يدعى (بايدو).

ولايات الفيس بوك العظمى



هي قصة لولايات عظمى لا يفوق عدد سكانها قاطني الولايات المتحدة فقط بل أنها تنعم بتعددية ثقافية ولغوية وعرقية لا يمكن مقارنتها بأي دولة أو إمبراطورية عرفها التاريخ الإنساني.
إنه موقع التواصل الاجتماعي الشهير فيس بوك الذي وصل عدد مشتركيه النشطين، مؤخراً، إلى
600 مليون شخص. وتقدم قصة نجاح الفيس بوك وتحوله إلى ظاهرة اجتماعية وسياسية وثقافية دليلا على الدور المتعاظم الذي تلعبه ثوره الاتصالات والمعلومات في عالمنا العاصر.
أصدقاء افتراضيون
ربما لم يكن مارك زوكربرك ورفاقه من طلاب كلية علوم الحاسب الآلي بجامعة هارفارد الأمريكية يدركون أن الشبكة الاجتماعية التي أسسوها عام 2004 لطلبة الجامعة العريقة ستتحول إلى ظاهرة اجتماعية انتقلت من الجامعات والمدارس الأمريكية إلى العالم أجمع. وتتلخص فكرة عمل الفيس بوك في أنه يتيح لمشتركيه الإطلاع على بيانات وصور ذويهم وأصدقائهم وتوسيع دائرة معارفهم. وبدت هذه الفكرة براقة ومنسجمة مع روح العصر حيث يقضي الملايين من البشر العديد من الساعات يوميا خلف شاشات الحاسب الآلي سواء لأغراض العمل أو الترفيه. وجاء الفيس بوك ليقدم لأولئك القابعين خلف شاشات الكمبيوتر الفرصة للتواصل مع الأصدقاء والأقارب وإقامة علاقات صداقة جديدة بل وعلاقات عاطفية أيضا. حيث شهدت خانات تعليقات الصور الكثير من عبارات الغزل.
الناشط الالكتروني
ومثلما أوجد جسرا بين التكنولوجيا والحب، فإن الفيس بوك تمكن أيضا من ربط التكنولوجيا بالسياسة. وهكذا أصبح الفيس بوك مقصدا للعديد من المشتركين الذين وجدوا فيه متنفسا للتعبير عن آرائهم السياسية التي أحيانا لا يستطيعون الجهر بها. ولم تتوقف العلاقة بين الفيس بوك وعالم السياسة على كونه أداة للتعبير بل أنه تحول إلى أداة من أدوات العمل السياسي بحيث صار وسيلة لحشد الجماهير والتحركات المعارضة والثورات الشعبية , خاصة في البلدان التي تعاني من ضيق هامش الحرية وتعثر الحياة الديمقراطية ودخلت القاموس السياسي مصطلحات جديدة مثل الناشط الالكتروني و جروب ومدونات.

الثقافة للجميع
ولم تختف الثقافة بمعناها الواسع عن عالم الفيس بوك. حيث أمتلأت جنباته بصفحات ومجموعات الكترونية (جروب) تنتاقش العديد من المواضيع المختلفة كالجنس والعنوسة واللغة والمساواة بين الجنسين والموقف من المثلية الجنسية والإلحاد والجدل بين أهل الديانات المختلفة وهي المواضيع التي كان من الصعب مناقشتها. وهكذا يحسب للفيس بوك أنه فتح أبواب الثقافة بمعناها العام أمام الكثير من المشاركين الذين لم يكونوا من عشاق ومريدي الكتاب أو الكلمة المطبوعة. لكن في الوقت نفسه فإن ما ينشر على الفيس بوك تنقصه الدقة والجدية الموجودة في الكتب والمجلات المطبوعة.
ومثلما كانت الأمانة العلمية غائبة في بعض ما ينشر ويتداول في الفيس البوك فإن الأمانة والصدق يغيبان في الكثير من الأحيان عن العلاقات العاطفية التي تنشأ عن طريقه. حيث يمنح عدم وجود اتصال مباشر بين العاشقين الإلكترونيين فرصة للمبالغة أحيانا والادعاء أحيانا أخرى.
إدمان
كذلك فإن الفيس بوك وإن كان يقدم فرصة للأصدقاء لمعرفة أخبار أصدقائهم وتبادل الحديث معهم فإنه لا يوفر بديلا عن الدفء المصاحب لاجتماع الأصدقاء ببعضهم البعض. كما أنه أصبح يمثل نوعا من الإدمان لبعض مستخدميه بحيث يصعب عليهم التخلي عنه ولو ليوم واحد. وهكذا صار من المألوف رؤية البعض يقضي إجازته على الشاطئ دون أن يتخلى عن حاسبه الشخصي حتى يتابع ما يحدث على الفيس بوك.

فيس بوك يقيس مؤشر إجمالي السعادة القومية
مخطئ من يظن أن حدود شبكات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيس بوك تقتصر على مجرد إتاحة الفرصة للتعارف وطرح الأفكار والتعبير عن الرأي، فيوماً بعد الآخر، يتضح لنا أن الشبكة الاجتماعية الأكثر شهرة في جميع أنحاء العالم على دراية بأمور كثيرة عن مستخدميها لدرجة تفوق تصورهم إلى حد كبير , بالإضافة لكم المعلومات الشخصية التي يحتفظ بها الموقع عن مستخدميه في قاعدة بياناته الضخمة، أطلق الطاقم التقني للشبكة تطبيقا ً جديدا ً يطلق عليه " مؤشر إجمالي السعادة القومية"، وهو التطبيق الذي يتيح وضع رسوم بيانية قياسية لأحلام وآمال ومعنويات العالم بأسره ! ويعرض هذا المؤشر حاليا ً رسم بياني لمعلومات وبيانات تمت جدولتها على مدار السنوات القليلة الماضية لتقفي أثر "مشاعر السعادة" لدى مستخدمي الفيس بوك بناءا ً على الكلمات التي يتم التقاطها من مراكز الرسائل الخاصة بهم. وتشير تقارير صحافية إلى أن هذا التطبيق الجديد يقتصر حاليا ً على مستخدمي الفيس بوك المقيمين بالولايات المتحدة، وهم المستخدمون الذين يمثلون نسبة تقل عن ربع إجمالي أعضاء الشبكة البالغ عددهم 600 مليون عضو .!

مؤشرات تغلغل الفيس بوك فى العالم بالأرقام
عدد سكان العالم طبقا لأخر إحصائيات  - 7  مليار نسمه
عدد مستخدمين الإنترنت فى العالم طبقا لأخر إحصائيات  - 2 مليار
عدد مستخدمين الفيس بوك فى العالم طبقا لأخر إحصائيات -  750 مليون 
عدد سكان مصر طبقا لأخر إحصائيات  - 84,079,636
عدد مستخدمين الإنترنت فى مصر 23 مليون مستخدم  بما يوازى 24% من حجم السكان..
عدد مستخدمين الفيس بوك فى مصر قبل ثورة يناير 3 مليون مستخدم  .
الأن أصبح 11 مليون مستخدم مصرى للفبيس بوك .

فيسبوك يمتلك أسرارك.. انتبه
قضية الخصوصية على موقع فيسبوك الاجتماعي الشهير قضية متشعبة وخطيرة وتذداد خطورة ثانية تلو الأخرى نظرا للتغلغل الرهيب دون القدر الكاف من الوعى بما يحدث بعيداً عن توقعات المستخدمين ، لذا نقدم لكم بعض الخطوات البسيطة التي يمكن اتخاذها للحماية والحفاظ على الخصوصية:

1
- لا تقم بإعطاء المعلومات التي لا تريد الآخرين الإطلاع عليها لأي جهة أو شخص. بمنتهى البساطة، أي شيء تضعه على شبكة الانترنت يتنقل ويمكن الوصول إليه بسهولة. توخ الحذر قبل إعطاء معلوماتك الشخصية التي يمكن أن يتم استخدامها من قبل المحتالين. قبل نشر الصور أو مقاطع الفيديو إسأل نفسك إذا كنت مرتاحًا لرؤية جميع أفراد عائلتك وأصدقائك وزملائك في العمل الحاليين والمستقبليين وحتى الغرباء لهذه الصور والمقاطع، حيث أنه في جميع الحالات هناك فرصة لكي تصبح هذه المواد متاحة للجمهور العام.
2- إذا كنت تخطط لاستخدام فيسبوك لأغراض تجارية أو للعب، قم بإنشاء حساب منفصل. بهذه الطريقة لن يختلط أفراد عائلتك وأصدقائك مع آلاف الغرباء الذين تعرفت عليهم فقط من خلال الألعاب الاجتماعية مثل
Farmville أو أنشطة التجارة الالكترونية الخاصة بك.
3- لا تقم بإضافة الغرباء لقائمة أصدقائك على الفيس بوك.
4- اضبط إعدادات الخصوصية الخاصة بك. كن على دراية بأن الإعدادات الافتراضية تسمح بتبادل كمية أكبر من المعلومات من التي ترغب في إطلاع الآخرين عليها. تذكر أن فيسبوك لديه مصالح تجارية ويريد الحصول على المعلومات الخاصة بك. ويجب عليك التأكد من هذه الإعدادات على الأقل مرة واحدة شهريًا بسبب التحديثات الكثيرة التي يقوم بها الموقع.
5- توخ الحذر عند تعاملك مع التطبيقات (
Apps)، حيث أنها تطلب منك الحصول على المعلومات الشخصية الخاصة بك، أنت لا تعرف كيف سيتم استخدام هذه المعلومات. فإن هذا الأمر يعادل قيامك بفتح باب منزلك لأحد الغرباء ثم إعلامه بأنك ستعود بعد قليل فيفعل ما يحلو له.

فى نهاية هذا التطويف حول الشبكات الإجتماعية أذكركم ونفسى علينا جميعا التسلح بالوعى والحكمة فى التعامل مع هذه الأدوات الحديثة على مجتمعتنا وخصوصا بعد الإنتشار المرعب لهذه الشبكات بين مستخدمين الإنترنت المصريين والعرب , و
واجب الحكومات العربية أن تحمي مواطنيها من مخاطر وسلبيات تلك الشبكات الاجتماعية. وهناك مسئولية المجتمع المدنى ومجتمع الأعمال والشركات أن توجد البدائل "كمحركات بحث بديلة – شبكات اجتماعية علمية عربية تكون أكثر تخصصية لإثراء المستخدمين علميا واجتماعيا وإقتصاديا وثقافيا ".

وأظنك تشاركنى الرأى إذا قلت لك ان الشبكات الاجتماعية سلاح المستقبل ولا يحدد الغرض من هذا السلاح إلا من يملكه !!! وأن للشبكات الإجتماعية فوائد لا يمكن إنكارها لكنها لا يمكن أن تكون بديلا عن الحياة الإجتماعية الطبيعية بحلوها ومرها ولا يصلح التعامل معها بدون تفكير وتدقيق فى الفرص والمخاطر  التى تجمعنا بها تلك الشبكات وكيف نوظفها فى تنمية بلادنا وولادنا نستفيد من الفرص ونتجنب المخاطر .. نعى جيداً ما يجب وما لايجب  أن يقال أو يكتب على الفيس بوك أو غيرة من تلك الشبكات الإجتماعية التى تقود التحولات الإجتماعية الكبرى   .

مع أصدق الأمانى لمصر وكل المصريين بغداً أفضل ..,
محمود فتحى القاضى
رئيس أمناء الجسور الرقمية للتكنولوجيا والتنمية
بريد إلكترونى :
Mfathy@elkady.net

 
 
 


 
 

يجب تسجيل الدخول أولا حتي تتمكن من التعليق

تسجيل دخول ||  للتسجيل اضغط هنا