:: رابطة الاقصر | بوابات الاقصر | الاقصر الآن ::
 
 
 
جيوش المستقبل الدكتور / احمد زويل

العالم الكبير د/ احمد زويل
جيوش المستقبل لن تتكون من البشر بل من الكائنات النانوية !!
زويل يتحدث عن تنبؤاته للمستقبل بكل جرأة !!
 

نصف ساعه فقط هى عمر اللقاء الذى جمعنا بالعالم الكبير د/ احمد زويل التقت به الشباب , ليحدثنا عن افكاره ورؤيته المستقبلية للعالم فى ظل اكتشاف النانو تكنولوجي ورؤيته للتعليم فى مجتمعنا العربى ,والبحث العلمى ,والتكنولوجى الحديث المسيطر على العالم ., ونظرا لضيق الوقت لارتباطه بحفل فى دار الاوبرا فقد جاءت الاجابات عن الاسئلة بصورة مختصرة .
 

ماهى اهم اختراعاتك ؟

لقد تمكنت من رصد الذرات فى حالتها الديناميكية اى تمكنت من رصد الذرات وهى تتحرك معتمدا على أجهزة الليزر فائقة السرعة, فتمكنت من قياس حركة هذة الذرات بالفمتو ثانية وهو ما يعادل ( 1 على واحد امامه 15 صفرا من الثانيه ) , وهى اصغر بكثير من البيكوثانية , والتى تساوى جزاءا من الف بليون جزء من الثانية ( 1 على 12 صفرا ) , كما اعلنت عن ظهور علوم جديدة مثل الفمتو كيمياء ,والفمتو بيولوجيا .
 

إذن ما هو النانو تكنولوجى ؟

النانو تكنولوجى , يقصد بها تكنولوجيا المواد المتناهية فى الصغر او تكنولوجيا المجهرية ,وتعنى هذه العبارات حرفيا تقنيات تصنع على مقياس النانومتر , والنانومتر هو اصغر وحدة قياس مترية كما هو معروف ,ويبلغ واحدا من الف من مليون من المتر وتستخدم تقنية النانو فى الخصائص الفيزيائية المعروفة للذرات ,والجزيئات لصناعة اجهزة , ومعدات جديدة ذات سمات غير عادية , وبإستخدام هذه التقنية بالإمكان إعادة بناء جزيئات اية مادة , وتشكيلها حسبما نريد , فأية مادة فى الكون تتكون من جزيئات , فإذا صار بإمكاننا صناعة مانريده , فالنانو تكنولوجى هو الجيل الخامس فى عالم الإلكترونيات كما هو معروف ,وقد سبقه الجيل الاول الذى استخدم المصباح الالكترونى , والجيل الثانى الذى استخدم
" الترانزستور " ,  والثالث الذى استعمل الذرات الالكترونية , ثم الرابع هو جيل المعالجات الصغيرة " المايكروبرسيسر" , ونحن الآن نعيش فى الجيل الخامس .., {النانو تكنولوجى }, الذى لم يطبق بالكامل بعد و وهو جيل المستقبل , والجيل القادم   ويضيف قائلا :
ان احدى اهم الصناعات القائمة بإستخدام هذه التقنية هى صناعة الانسان الآلى الذى نراه فى افلام التليفزيون ,وهذه مهزلة ان قورنت بما نتكلم عنه ,الانسان الآلى القادم  هو كائن متناه فى الصغر , ويتكون من الكربون , والسيليكون , وهذا الكائن الآلى الصغير قادر على صناعة الاعاجيب مثلا بالإمكان ارسال هذه الكائنات النانوية داخل الجسم البشرى للقضاء على خلايا السرطان , واصلاح الخلايا التالفة , ووقف عملية التقدم فى العمر , وهذه الآلات الصغيرة الفائقة الذكاء قادرة على انتاج ذاتها بذاتها وفق ظاهرة التصغير كما ان التطبيقات العسكرية لتكنولوجيا النانو لها إمكانات اكبر من الاسلحة النووية فى تغيير توازن القوى جذريا ,حيث يمكن التهام القوة معادية فى ساعات قليلة بقطعان غير مرئية تقريبا لتريليونات من اجهزة الانسان الآلى التى تنسخ نفسها وتتكاثر بهذه الطريقة .
 

ان هذا يعنى ببساطة ان جيوش المستقبل لن تتكون من البشر بل من هذه الكائنات النانوية التى يمكن ارسالها الى اية بقعة معادية للقضاء على كل من فيها من بشر خلال ساعات قليلة , وقبل ذلك تكون اجهزة الكمبيوتر قد قضت على كل اثر للمدينة , وطرق السيطرة فى الدولة المعادية ,من تدمير شبكات الاتصال ,والطاقة الكهربائية ..., الخ
وتكون المنطقة المستهدفة مهيئة تماما كى تقوم جيوش النانو بعلمها , ولخطورة هذه التقنية الجديدة فقد خصصت الدول المتقدمة ميزانيات هائلة لتطوير بحوثها ,ويكفى  ان نعلم ان اليابان مثلا قد خصصت مبلغ بليون دولار لتطوير ابحاث النانوتكنولوجى , اما امريكا فقد خصصت مبلغا هائلا يقدر بتريليون دولار لتمويل ابحاث النانو تكنولوجى , وذلك حتى عام 2012, كما ان لدى امريكا الآن جيشا صغيرا من علماء النانو يقدر عددهم ( 40 ) الف عالم فقط !!!
 

هل نسعد بنوبل ثانية للعالم الكبير الدكتور زويل ؟

اتمنى ذلك ,ولكن هذه الاشياء لا تأتى بسهولة .
 

ما رأيك فى اتجاه مصر مؤخرا لإحياء البرنامج النووى ؟

لا استطيع ان اعرف ماذا تفعل مصر بالضبط لأننى غير متخصص فى الطاقة النووية , ولكن مصر لديها الحق للاشتراك فى البرنامج بإعتبارها بلدا على الخريطة العالمية , كما ان الاتجاه الحالى هو استخدام الطاقة النوويه , واشعة الليزر فى كل شىء , ولكن علينا ان نهتم جيدا بأبعاد المسألة فى إطار المنظومة المتكاملة ,لأن هذا الشىء مهم للغاية .
 

هل صحيح انك كنت تفكر فى الترشيح لرئاسة الجمهورية؟

لم يكن فى نيتى يوما من الايام أن ارشح نفسى لهذا المنصب , ولكن جاء ذلك بناء على رغبة جموع من اساتذة الجامعات المصربة , ولكنى رفضت , فأنا رجل علم واتمنى لبلدنا مصر ان تكون على أعلى مستوى من الناحية العلمية , وهذا هو دورى واحب أن اخدمها كعالم وليس كرئيس جمهورية ,ولا شك أن هناك اشخاصا أمناء وحريصين على مصالح البلاد وما دام الدستور يسمح بذلك فعلى من يجد فى نفسه مواصفات الرئاسة أن يتقدم .
 

ما تعليقك على ما يحدث فى المسجد الأقصى ؟

هذا عمل غير شرعى , وغير دولى , ولنا أن نتساءل لماذا يفعلون هذا او من المخطىء لأن العالم الآن لن يعترف إلا بقدراتك ,  وإمكانياتك , وأنت لو عندك إمكانيات ,وقدرات مافعلوا هذا , ونحن فى موقف صعب ونتمنى أن تخرج المنطقة العربية من الظلمات الى النور .
 

ماهى وجهة نظرك فى المشاكل التى تواجه العالم الإسلامى ؟!

إننى كمسلم وعربى ومصرى ,وكعالم يعمل فى كبرى الجامعات الأمريكية اجدنى ملتزما بطرح ما أراه صوابا فى مجابهة من يدفعون العالم نحو الاسوأ , لذلك اعتقد ان بعض المشكلات التى تواجه العالم الاسلامى إنما هى من صنع المسلمين انفسهم , فكثير من أبناء العالم الإسلامى لا يعرفون رسالة الإسلام الحقيقية , ويستخدم بعض القيادات, وبعض المتعصبين.., الإسلام لتعزيز مكانتهم الشخصية وطموحاتهم السياسية , بالإضافة الى ذلك , يبدع البعض إيديولوجيات جديدة باسم الاسلام , ويستخدمون تفسيراتهم للقرآن الكريم فى المناظرات والجدل لاستنزاف الطاقات البشرية , والفكرية للمجتمع كما اننى اشك فيما اذا كان هؤلاء الاشخاص يفهمون حقا معنى التنوير ودوره الحاسم !!
 

ما تعليقك حول حملة الإساءة التى تعرض لها رسولنا الكريم من الغرب ؟

هذه عملية حقيرة بكل المقاييس , ولا بد للزعماء العرب أن يتحرروا من حالة اللامبالاة , والبيروقراطية لنصرة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام , والغريب فى هذا الأمر أن فى الغرب الدين , والعقيدة يصعب المساس بهما ,وهناك العديد من المحاذير التى تمنع من التعرض لأى من الاديان الثلاثة بالإساءة ولذلك اقول إن المقاطعة وحدها لاتكفى .
 

هل يمكن أن توضح لنا كيف يكون مخ الإنسان قابلا للتشكيل وإعادة تنظيم خلاياه ؟

إن دماغ انسان المستقبل ( الانسان الرقمى ), سيكون مختلفا تماما عن دماغ الانسان الواقعى الحالى , لأن دماغ هذا الانسان سيكون مزروعا برقائق صغيرة جدا مصنوعة بتقنية النانوتكنولوجى , وتؤمن هذه الرقائق قدرة فائقة لهذا العقل , وكما هائلا من المعلومات , والقدرات التى تكاد لا تقارن بقدرات العقل البشرى الحالية ,كما ستؤمن هذه الرقائق الاتصال المباشر والدائم مع الشبكة الدولية , وسيستطيع الانسان الرقمى الافتراضى إنشاء اتصال فورى وفى اى لحظة يريد مع الشبكة , كما سيصبح الدماغ البشرى نفسه هو الــ "هارد ديسك" , المحمل بشتى اصناف المعلومات ,والمتصل مباشرة بسيل المعلومات الذى لا ينقطع ,وسيكون الاختلاف بين الانسان , والانسان "معدل الذكاء" , هو مقدار ما يتحمله دماغه من سعة , وسرعة هذا الدماغ فى تحليل هذه المعلومات , حيث ستصبح السعة والسرعة هما المقياس .
 

ماهى رؤيتك المستقبلية للعلم بعد مرور خمسين عاما ؟

قوة العلم خلال الخمسين سنة القادمة ستكون بلا حدود ,وستكون هناك قدرة علمية فى تطويع الدواء لعلاج الامراض بشكل فعال بالإضافة الى التحكم فى الفضاء الخارجى وإيجاد وسائل يمكن عن طريقها اعمار الكواكب وانشاء غلاف جوى لها والسفر منها واليها , كما اننى ارى ان مستقبل العالم العربى , والاسلامى فى العلم , واعتقد اننا قادرون على احداث نهضة علمية تكنولوجية اذ تتوافر لدينا المقدرة , صحيح ان المنطقة العربية تعانى نزاعات ومشاكل داخلية تستنزف كل قدراتها , ومواردها , ولكن يتعين على العرب اذا كانوا يريدون الارتقاء الى مصاف الدول المتقدمة ان يحدثوا نهضة علمية حقيقية .
 

حوار الحضارات ... كيف تراه ؟

ليس لدى الوقت للتحدث عن الحضارات لكن بإختصار اخشى من ان تكون نظرية صدام "الحضارات بداية مشروع إمبريالى جديد ", حيث تذهب الحضارات الاقوى لاستعمار الحضارات الاصغر , لذلك افضل فكرة التكامل الحضارى بديلا عن الصدام , نحن فى هذا العالم فى حاجة لإقامة الجسور بين البشر وبين الثقافات , وبين الامم , وحتى وإن لم نتفق فى بعض القضايا , فإن هذه الجسور سوف تساعدنا على الادراك , والتسليم بأننا جميعا نعيش فى كوكب واحد , وأن لنا جميعا اهدافا ,واهتمامات مشتركة من اجل التعايش السلمى , وفى هذا القرن فإننا محظوظون فى امتلاكنا وسائل بناء هذه الجسور وقابلية التحرك لتعلم الثقافات الاخرى , والاتصال مع الآخرين من بنى جنسنا , والذى من شأنه ان يعزز مبدأ التسامح وقبول الآخر من اصحاب الثقافات ,والديانات الاخرى .
 

هناك تغيرات كبيرة فى المناخ بسبب تآكل طبقة الأوزون .., هل ستؤثر علينا فى المستقبل ؟

اكبر علماء البيئة اكدوا ان درجات الحرارة فى زيادة مستمرة , بمعنى أن زيادة درجة واحدة فى الحرارة كل سنة سوف تؤثر على مدى خمسين سنة على اولادنا واحفادنا , لأن الاوزون يحمينا من الشمس وبسبب تآكل الطبقة نجد التقلبات الى نراها فى الكرة الأرضية مما يؤدى الى ذوبان الجليد وزيادة الفيضانات ,ولكن لدينا شعوبا بدأت تفكر بجدية فى هذا الامر , لأن هناك مواد تتصاعد , وتتفاعل مع الأوزون فتقلل من سمكه , وأنا لست سعيدا بما يحدث , لأن الدول الصناعية لم تنظر لهذا الموضوع بجدية رغم اهميته لكل العالم .
 

ما هى العلاقة بين العالم والمفكر ؟

ليس كل من حصل على دكتوراه اصبح عالما أو مفكرا , فنحن لدينا علماء متميزون كل همهم أن يكونوا أصحاب فكر ورؤية خاصة .
 

وكيف تقضى وقتك فى مصر ؟

دائما احضر الى مصر لزيارة أقاربى , والتمتع بحضارة مصر العظيمة والاسلامية , والقبطية والمشاركة فى العديد من الندوات التى تعد خصيصا من أجلى فى الجامعة الأمريكية , والنادى الاهلى ودار الأوبرا المصرية ,والتى خصصت جائزة للمطربين كل عام بإسمى للمواهب الشابه .., ويعلق قائلا :
لا اعرف لماذا تتساءل الناس دائما عن علاقتى بالمطربين اصلا.. حتى تخصص الأوبرا جائزة باسمى تمنح للمطربين فى الغناء سنويا , وكأننى انسان ليس عنده روح , وفكر, واحساس , فأنا اقرأ فى العلوم الإنسانية واعشق الفن والرياضة , لأن الانسان يجب ان يكون لديه شمولية ووعى وإدراك لكل من حوله .
 

وماهى أهم الصعوبات التى واجهتك فى الغرب ؟

لقد واجهتنى عدة حواجز حالت بينى وبين الناس أولها الحاجز العلمى ثم السياسى ثم الثقافى , لأن الأنظمة كانت مختلفة تماما خصوصا نظم الامتحانات وهذا تسبب فى حصولى على درجات لا تناظر مرتبة الشرف ودرجة الامتياز التى حصلت عليها فى درجة بكالوريوس العلوم . كما أننى كنت اتحامل على نفسى بسبب جرح الشعور عمدا بحجة أن المصريين غير مؤهلين للتعامل مع الأبحاث العلمية مما يوحى للبعض بأنه اقل من اقرانه من الطلاب الامريكيين او الاوروبيين , ولكننى قررت اتخطى كل الحواجز والعقبات التى تقف فى طريقى , وتحد من انطلاقى لتحقيق اهدافى , وقررت ان احضر دروسا فى الفيزياء ,والكيمياء كمستمع ,وترددت على مكتبة الجامعة وقرأت كثيرا من المراجع العلمية فى هذه المجالات , كما اشتريت كثيرا من المراجع التى لا تزال فى مكتبتى الخاصة وكان ذلك من اجل استكمال متطلبات الدراسة لدرجة الدكتوراه , ومع الايام عرفت الثقافة الغربية واستطعت التعامل معها ولم يصبنى الإحباط , ويقلل من عزيمتى,  بل على العكس شد من أزرى وأمدنى بطاقة هائلة .
 

لماذا فى كل محاضراتك تنتقد التعليم المصرى رغم أنك خريج إحدى الجامعات المصرية ؟

إن قضايا التحديث, والتعليم تشكل خطورة على البلدان العربية , والأمن القومى للمواطن العربى , لأن الوضع التعليمى الحالى لايستطيع صنع اجيال عربية قادرة على مواكبة المستقبل ,ولذلك اطالب فى كل ندواتى بإعادة ترتيب البيت الداخلى تعليميا ,وتكنولوجيا , وبحثيا , وسياسيا حتى نستطيع مواكبة الغرب واجبارة على احترامنا , ومعاملتنا المعاملة السويه وليس من منطلق نظرة القوى للادنى التى تعتمد على ازدواجية المعايير , وهناك ثلاثة اسس يجب اتباعها لتصحيح , وتحديث اى نظام بشكل علمى , وهى اولا اصلاح التعليبم , وتطويره
وثانيا : القانون والنظام الذى يتحكم وينظم العلاقات ,والممارسات فى الحياة , واخيرا كفالة حرية العقل والقراءة , والتعبير , والابداع , كما أن اى دولة لا يمكن ان تتقدم الا بإتباع نظم متطورة تتيح استيعاب العلوم القديمة , والحديثة , وتطويرها , وتواصل البحث والمعرفة والابحاث العلمية فى كل جانب من جوانب الحياة اليومية , ولا تكتفى بتلقى ما وصل اليه الآخرون .
 

وما رأيك فى الجامعات الخاصة ؟

الجامعات الخاصة لم تضف جديدا للدول العربية وفشلت فى بناء طالب  علم بمفهوم حديث ,ومتقدم خاصة ان البعض منها يقوم على التربح التجارى قبل الاضافة العلمية والاهتمام بالبحث العلمى , ولا بد من تواجد منظومة متكاملة ,ومعايير ,وقوانين تنفذ على كل المؤسسات التعليمية للنهوض بمستوى التعليم فى مصر , ولأن التعليم ليس فقط هو التعليم الاكاديمى بل ايضا يجب ان يهتم ببناء الانسان , والفرد المواطن وتحديث,وتطوير طريقة حياته بحيث يتربى على ان يكون طالب علم سوى الاخلاق ومؤسسا على قيم دينية وتقاليد اجتماعية وعبر ذلك يصبح مواطنا منتجا مبتكرا يتعامل مع مجتمعه بمنتهى الشفافية , وحب العطاء والتقدم , ويضيف قائلا:
إن العالم الحالى يواجه ثورات يومية فى العلوم الحديثة , والابتكارات التكنولوجية الامر الذى سيغير المفهوم المتعارف عليه للذكاء فى العالم خاصة من انكماش عناصر الزمان , والمكان , والمعرفه بالنسبه للفرد على مستوى العالم .
 

ما هى نصيحتك للشباب لكى ينهج طريقك ؟

انا عاجز عن الاجابة عن هذا السؤال , لاننى لم اعرف الأشياء الخاصة التى يتحدث عنها الشباب , وماهى مشاكلهم , والمعوقات التى تواجههم  ولكن مادام هناك تحد وامل فسوف يصل الانسان الى مايريد .
 

 
 
 


 
 

يجب تسجيل الدخول أولا حتي تتمكن من التعليق

تسجيل دخول ||  للتسجيل اضغط هنا